منتديات الصالحين للابحاث الدينية العلمية

اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الصالحين للابحاث الدينية العلمية
نرجو ان نوفق في خدمتكم
منتديات الصالحين للابحاث الدينية العلمية

بحث ، بحوث دينية علمية ، ابحاث دينية علمية ، بحث ديني علمي ، الابحاث الدينية العلمية ، الصالحين ، الصالحون ، مركز ابحاث دينية ، الجن ، الشياطين ، الجن والشياطين ، سرعة الجن ، منتديات الصالحين ، طعام الجن ، غرائب الجن ، علوم الجن ، اسرار الجن ، استخراج الج

    التوسل والاستعانة وقولهم عليك يا علي

    شاطر

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    التوسل والاستعانة وقولهم عليك يا علي

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 1:29 pm

    اولا : التوسل والاستعانة في اللغة والاصطلاح
    ورد في كتاب الصحاح - الجوهري ج 5 ص 1841 :
    وسل ] الوسيلة : ما يتقرب به إلى الغير ، والجمع الوسيل والوسائل . والتوسيل والتوسل واحد . يقال : وسل فلان إلى ربه وسيلة ، وتوسل إليه بوسيلة ، أي تقرب إليه بعمل .والتوسيل والتوسل أيضا : السرقة . يقال : أخذ فلان إبلى توسلا ، أي سرقة . والواسل : الراغب إلى الله . قال لبيد : * بلى كل ذى دين إلى الله واسل
    وورد في كتاب النهاية في غريب الحديث - ابن الاثير ج 5 ص 185 :
    ( وسل ) * في حديث الاذان " اللهم آت محمدا الوسيلة " هي في الاصل : ما يتوصل به إلى الشئ ويتقرب به ، وجمعها : وسائل . يقال : وسل إليه وسيلة ، وتوسل . والمراد به في الحديث القرب من الله تعالى . وقيل : هي الشفاعة يوم القيامة .
    ويراد بالوسيلة في العصر الحاضر كل طريقة او الة او عمل يتوصل به الى نيل المراد
    وجاء في كتاب ترتيب إ صلاح المنطق- ابن السكيت الاهوازي ص 42 :
    [ اعان ] وتقول : قد أعنته من العون ، وهو معان . وقد عنته ، إذا أصبته بعين ، فهو معين ومعيون .
    وجاء ايضا في نفس المصدر ص 29 :
    [ استعان ] وتقول : قد استعان فلان ، إذا حلق عانته . وكذلك استحد . وزعموا أن بشر بن عمرو بن مرثد ، حين قتله الاسدي قال له : " أجر لى سراويلي فإنى لم أستعن " ، أي لم أحلق عانتي .
    ويقصد بالاستعانة في بحثنا هذا هو طلب المساعدة ممن هو قادر عليها لذاته الذي هو الله تعالى او ممن هو معتمدا على الله مثل بقية البشر

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    مادة البحث حول التوسل والاستعانة

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 4:45 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بحثنا ينصب بشكل أساسي حول قيام الشيعة بالاستعانة بغير الله أي الاستعانة بالمعصومين عليهم السلام وكذلك ببعض الشخصيات القريبة من المعصومين عند قيامهم وقعودهم وعند صعود السيارة ورفع الثقل وعندما يعزمون على عمل في المستقبل معتقدين ان ذلك توسلا مشروعا ،. وتتلخص الاقول بما يلي :
    يا رسول الله ، يا محمد ، عليك يا جدي يا رسول الله ، عليك يا رسول الله ، يا علي ، يا ابا الحسن يا علي ، يا امير المؤمنين ، عليك يا علي ، يا فاطمة ، يا زهراء ، يا ام البنين ، عليك يا ام البنين ..... الخ
    ونهدف من هذا البحث ان نتعرف على حقيقة هذه التصرفات ، لماذا يفعلون ذلك وما الذي يبتغونه وما الذي يتصورونه في آلية الاستفادة عند الاستعانة والتوسل بالمعصوم ، ثم نعرض الامر على القرآن والسنة وسيرة المعصومين بل وسيرة الناس الى ما قبل 300 سنة . ثم نقول الكلام الفصل في كيفية التوسل الذي لا يكون فيه إشكال شرعي .
    وقبل الدخول في البحث لا بد من مقدمة حول بعض صفات الله تعالى التي لها علاقة بموضوع الاستعانة والتوكل .
    ورد قوله تعالى {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ }ق16
    وفي نهج البلاغة - خطب الامام علي عليه السلام ج 1ص 15 :
    .. وكمال توحيده الاخلاص له . وكمال الاخلاص له نفى الصفات عنه لشهادة كل صفة أنها غير الموصوف وشهادة كل موصوف أنه غير الصفة . فمن وصف الله سبحانه فقد قرنه . ومن قرنه فقد ثناه ومن ثناه فقد جزأه ، ومن جزأه فقد جهله. ومن جهله فقد أشار إليه . ومن أشار إليه فقد حده. ومن حده فقد عده ، ومن قال فيم فقد ضمنه . ومن قال علام فقد أخلى منه . كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم . مع كل شئ لا بمقارنة . وغير كل شئ لا بمزايلة . فاعل لا بمعنى الحركات والآلة . بصير إذ لا منظور إليه من خلقه. متوحد إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش.... انتهى .

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    تتمة مادة البحث حول التوسل والاستعانة 1

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:23 pm

    فالله سبحانه موجود في كل مكان ووجوده لا يتزاحم مع وجود مخلوقاته فهو موجود في السموات وفي الارض وفي الحجر وفي الشجر وفي الماء وفي داخل الانسان ( ونحن اقرب اليه من حبل الوريد ) وان تعدد وجوده لا يعني تعدد ذاته بل ذاته واحدة ( قل هو الله احد ) وهو مع الانسان اقرب من حبل الوريد ومهما كثر عدد الناس فهو معهم في آن واحد وان بلغوا بالعدد 10 مليار انسان بل وان صار عدد الناس رقم خيالي فهو ( العدد ) بمثابة الانسان الواحد
    وان الله تعالى خالق الاسباب كلها ويعلم بها قبل حدوثها وهو وحده القادر على تغييرها فاذا دعوه الناس جميعا في آن واحد فهو يعلم بخصوصية دعاء كل واحد منهم قبل ان يدعونه واثناء الدعاء وبعده وقدرته مطلقة لا يحدها قيد فيستطيع سبحانه تغيير الاسباب وتهيئتها لإجابة جميع السائلين في آن واحد ايضا .وقضية ادارة شؤون مليارات المخلوقات في السماوات والارض في آن واحد هي من الخصوصيات التي اختص بها الله وحده ولم يفوض مخلوقا اخر بها لعدم ورود دليل يؤيد ذلك .
    في حين نرى ان اكثر من 95% من شيعة العراق عندما يصعدون الى السيارة مثلا يقولون يا علي ويقصدون الامام علي عليه السلام وكذلك عند رفع الاثقال والاعمال الاخرى وهم يعتقدون ان الامام عليه السلام معهم حاضر يسمعهم ويراهم ويعتقدون انه اعطي القدرة من الله على اجابتهم بما له من المنزلة العظيمة عند الله .
    ولحد هذا الكلام فانه من الممكنات عقلا فان الله يستطيع ان يسخر ويوظف من يشاء من المخلوقات في اعمال مختلفة كما جعل ملك الموت وجنوده يقبضون ارواح البشر .
    الا اننا مكلفون ويجب ان نعبد الله بالدليل لان القول بان علي عليه السلام مفوض من الله بإجابة دعوة الداعين عند استعانتهم به لا يوجد عليه دليل ، بل الأدلة الشرعية ضده كما سأبين ذلك .
    وسأتحدث عن الاستعانة بعلي عليه السلام لانها الاكثر تداولا عند شيعة العراق ولانه ابو المعصومين وافضلهم بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم .
    وانا شخصيا حاورت الكثير من الناس وخصوصا عند صعود السيارة حيث ان 95 % من الشيعة يقولون عند صعودهم ( يا علي ) او ( يا ابا الحسن ). وعندما احاورهم بسؤال ماذا قصدت عندما قلت يا علي يكون الجواب بعدة صيغ فمنهم من يقول هذا ما تعود عليه لساني ومنهم من يقول ثبت بالتجربة ان عليا عليه السلام يحضر ويساعد من استعان به فأقول حتى لو استعان به 400 مليون شيعي في لحظة واحدة ؟؟ يقول لا مشكلة .

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    تتمة مادة البحث حول التوسل والاستعانة 2

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:27 pm

    ان الذين يؤمنون بان علياً عليه السلام يحضر عند الاستعانة به من قبل شخص واحد تقتضي حضوره عند كل الاشخاص عندما يستعينون به في ان واحد ولو كان عددهم 400 مليون شيعي وهذه الصفة تعني الشمولية وبالتالي هي خصوصية تماثل خصوصيات الله وهذا راي مرفوض لأنه يؤدي الى الشرك والعياذ بالله . اما اذا قيل لا يشترط ان يستجيب للجميع بل لعدد محدود منهم فيكون استعانة الاغلبية لغو لا فائدة فيه
    ومنهم من اذا سألته ماذا قصدت بقولك ( يا علي ) يذكر لي صفات وفضائل الامام عليه السلام وهي كثيرة كما هو معلوم .
    اقول له استعن بالله افضل لك يقول هذا علي داحي باب خيبر ، او هذا علي قسيم الجنة والنار ، وغير ذلك من الفضائل ، فاقول له ماهي علاقة قلع باب خيبر بعقيدتك بالاستعانة بعلي عليه السلام وما هي العلاقة بين كونه قسيم الجنة والنار وبين الاستعانة به .
    ومعلوم انه لا تلازم بين فضائل الامام عليه السلام الثابتة له وبين الاستعانة به او بتعبير اخر لا يوجد دليل على ان الاستعانة به من فضائله اذ لو وجد الدليل فانه اما ان يكون موجودا بالقرآن او في السنة ولا يوجد مثل هذا الدليل فيهما
    اما بعض المحاورين فيرجعون استعانتهم بعلي عليه السلام الى الآيات القرآنية وبعض الروايات التي سوف اذكر بعضها هنا ، والتي هي فعلا تدل على ثبوت التوسل والاستعانة ولكن ليس كما يفعل الشيعة وبتوضيح اكثر انها تثبت ان من اراد التوسل بعلي عليه السلام فيدعوا الله اولا ثم متوسلا بعلي أي بدلا ان يستعين قائلا ياعلي مباشرة يقول يالله بجاه علي او يالله بحق علي . وسيتضح الامر الاكثر في الادلة التالية :

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    ثانيا - بعض الآيات والروايات التي تدل على الاستعانة والتوسل: 1

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:35 pm

    ثانيا - بعض الآيات والروايات التي تدل على الاستعانة والتوسل:
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين
    [ آل عمران 159 ]
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما [ نساء 64] جاء تفسيرها في كتاب
    - تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 3 ص 119
    ( واستغفر لهم الرسول ) رجع من لفظ الخطاب في قوله
    ( جاءوك ) إلى لفظ الغيبة ، جريا على عادة العرب المألوفة ، واستغفرت لهم يا محمد ذنوبهم : أي سألت الله أن يغفر لهم ذنوبهم .
    انتبه عزيزي الموالي الى ما جاء في تفسيرها فانهم عندما يذهبوا الى النبي صلى الله عليه واله وسلم ليستغفر لهم الله فانه يسال الله ان يغفر لهم ولا يقول لهم غفرت لكم (نيابة عن الله ) فالمدعو هو الله وحده عز وجل والمُتوَسل به هو الواسطة أي النبي الاكرم .
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون [ مائدة 35 ] . جاء تفسيرها في كتاب
    - تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 3 ص 326
    والوسيلة : فعيلة من قولهم : توسلت إليه أي : تقربت ، قال عنترة بن شداد : إن الرجال لهم إليك وسيلة * إن يأخذوك تلجلجي وتحصني ويقال : وسل إليه أي : تقرب ، قال لبيد " بلى كل ذي رأي إلى الله واسل " فمعنى الوسيلة : الوصلة والقربة . المعنى : لما تقدم ذكر القتل والمحاربين ، عقب ذلك بالموعظة ، والامر بالتقوى ، فقال : ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ) أي : اتقوا معاصيه واجتنبوها ،
    ( وابتغوا إليه الوسيلة ) أي : اطلبوا إليه القربة بالطاعات ، عن الحسن ، ومجاهد ، وعطا ، والسدي ، وغيرهم ، فكأنه قال : تقربوا إليه بما يرضيه من الطاعات . وقيل : الوسيلة أفضل درجات الجنة ، عن عطا ، أيضا وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها درجة في الجنة ، لا ينالها إلا عبد واحد ، وأرجو أن أكون أنا هو " . وروى سعد بن طريف ، عن الاصبغ بن نباتة ، عن علي عليه السلام ، قال : في " الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش ، إحداهما بيضاء ، والأخرى صفراء ، في كل واحدة منهما سبعون ألف غرفة ، أبوابها وأكوابها من عرق واحدة ، فالبيضاء الوسيلة لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته ، والصفراء لإبراهيم وأهل بيته

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    بعض الآيات والروايات التي تدل على الاستعانة والتوسل: 2

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:43 pm

    وورد تفسير الآية اعلاه ايضا في كتاب تفسير التبيان - الشيخ الطوسي ج 3 :
    قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون ( 35 ) آية بلا خلاف . خاطب الله في هذه الآية المؤمنين وأمرهم أن يتقوه ومعناه أن يتقوا معاصيه ويجتنبوها ويبتغوا إليه معناه يطلبون إليه الوسيلة وهي القربة في قول الحسن ومجاهد وقتادة وعطا والسدي وابن زيد وعبد الله بن كثير وأبي وابل . وهي على وزن ( فعيلة ) من قولهم توسلت اليك أي تقربت قال عنترة ابن شداد : إن الرجال لهم اليك وسيلة * أن يأخذوك فلجلجي وتخضبي وقال الآخر : إذا غفل الواشون عدنا لوصلنا * وعاد التصافي بيننا والوسائل يقال منه سلت أسال أي طلبت وهما يتساولان أي يطلب كل واحد منهما من صاحبه . والأصل الطلب والوسيلة التي ينبغي أن يطلب مثلها ....الخ
    . ويقال لكل شئ وسيلة إلى غيره هو طريق إليه فمن ذلك طاعة الله فهي طريق إلى ثوابه . والدليل على الشئ طريق إلى العلم به والتعرض للشئ طريق إلى الوقوع فيه واللطف طريق إلى طاعة الله .... انتهى
    لاحظ عزيزي الموالي تفسير الآية ( في تفاسير الشيعة المهمة) التي يحتج بها بعض المتكلمين لإثبات الاستعانة بعلي عليه السلام فاننا اذا اخذنا التفسير الأول وهو كون الوسيلة درجة في الجنة (سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها درجة في الجنة ، لا ينالها إلا عبد واحد ، وأرجو أن أكون أنا هو) فانه (أي التفسير ) لا يبرر للشيعة الاستعانة بعلي عليه السلام لان الموضوع أجنبي عن الاستعانة .
    واذا اخذنا تفسير الوسيلة الأعم ( ويقال لكل شئ وسيلة إلى غيره هو طريق إليه ) فانها ايضا لا تبرر الاستعانة بعلي وحده بل لكونه طريقا الى الله ولكن كيف ؟؟
    هل نستعين ونجعل الامام طريقا بالقول ( ياعلي ) ام نستعين ونجعل الامام طريقا بالقول ( يارب علي ) و ( يالله بحق علي ) و ( يالله بجاه علي ) ... فيكون المدعو هو الله وحده سبحانه والطريق هو الامام ؟؟؟ سيتبين الامر اكثر في الاتي .
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله والله لا يهدي القوم الفاسقين [ توبة 80 ]
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين [ يوسف 97 ] * قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم [ يوسف 98 ]
    لاحظ عزيزي الشيعي يا من تريد ان تعرف حقيقة التوسل كيف اجاب النبي يعقوب اولاده قائلا ( سوف استغفر لكم ربي ) ولم يقل سوف اغفر لكم فهم توسلوا بابيهم وهو وعدهم ان يطلب المغفرة لهم من الله وحده .
    وبتوضيح اكثر ان اولاد يعقوب عليه السلام لم يطلبوا من ابيهم ان يغفر لهم لانهم أساءوا اليه بل طلبوا منه ان يستغفر لهم الله تعالى . فالمدعو هو الله وحدة والمُتوَسل به من قبل الاولاد هو النبي عليه السلام .

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    بعض الآيات والروايات التي تدل على الاستعانة والتوسل: 3

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:47 pm

    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا [ إسراء 57 ] وجاء تفسيرها في كتاب
    - تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 6 ص 262
    أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ) * ومعناه : أولئك الذين يدعون إلى الله تعالى ، ويطلبون القربة إليه بفعل الطاعات * ( أيهم أقرب ) * أي : ليظهر أيهم الأفضل والأقرب منزلة منه ، وتأويله : إن الأنبياء مع علو رتبهم ، وشرف منزلتهم إذا لم يعبدوا غير الله ، فأنتم أولى أن لا تعبدوا غير الله ، وإنما ذكر ذلك حثا على الإقتداء بهم . وقيل : إن معناه أولئك الذين يدعونهم ويعبدونهم ، ويعتقدون أنهم آلهة من المسيح والملائكة ، يبتغون الوسيلة والقربة إلى الله تعالى ، بعبادتهم ، ويجتهد كل منهم ليكون أقرب من رحمته ، أو يطلب كل منهم أن يعلم أيهم أقرب إلى رحمته ، أو إلى الإجابة . * ( ويرجون رحمته ويخافون عذابه ) * أي : وهم مع ذلك يستغفرون لأنفسهم ...
    وفي كتاب تفسير التبيان - الشيخ الطوسي ج 6 ص 491
    الجماعة الذين يدعون يبتغون إلى ربهم " أيهم " رفع بالابتداء و " اقرب " خبره . والمعنى يطلبون الوسيلة ينظرون ايهم اقرب فيتوسلون به ، ذكره الزجاج . وقال قوم : الوسيلة هي القرية والزلفة . وقال الزجاج : الوسيلة والسؤال والسؤل والطلبة واحد ، والمعنى إن هؤلاء المشركين يدعون هؤلاء الذين اعتقدوا فيهم انهم ارباب ويبتغي المدعوون أربابا إلى ربهم القربة والزلفة لانهم اهل إيمان به . والمشركون بالله يعبدونهم من دون الله ، ايهم اقرب عند الله بصالح اعماله واجتهاده في عبادته ، فهم يرجون بأفعالهم رحمته ويخافون عذابه بخلافهم إياه " إن عذاب ربك كان محذورا " اي متقى .
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى ص 359 :
    إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه إن الذين يستأذنونك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم [ النور 62 ]
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم [ محمد 19 ]
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    * سيقول لك المخلفون من الاعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا [ فتح 11 ]
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله غفور رحيم [ ممتحنة 12 ]
    لاحظ عزيزي الموالي ان آيات الاستغفار كلها التي يدعى حجيتها على جواز الاستعانة بعلي عليه السلام ليس فيها تلك الدلالة بل تثبت الع** دائما فالمدعو هو الله والطريق هو النبي صلى الله عليه واله وسلم

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    بعض الآيات والروايات التي تدل على الاستعانة والتوسل: 4

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:50 pm

    وجاء في سورة الفاتحة((إياك نعبد وإياك نستعين)) [ فاتحة 5 ] .
    وجاء في كتاب البيان في تفسير القرآن للسيد الخوئي (قدس سره) في تفسيره للآية اعلاه ان المعنى هو حصر العبادة والاستعانة بالله دون غيره
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    * واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين [ بقرة 45 ] وجاء تفسيرها في كتاب
    - تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 1 ص 194
    واستعينوا ) على الوفاء بعهدي الذي عاهدتكم في كتابكم عليه ، من طاعتي ، واتباع أمري ، وترك ما نهيتكم عنه ، والتسليم لأمري ، واتباع رسولي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بالصبر على ما أنتم فيه من ضيق المعاش الذي تأخذون الأموال من عوامكم بسببه . وروي عن أئمتنا عليهم السلام ، أن المراد بالصبر : الصوم ، فيكون فائدة الإستعانة به أنه يذهب بالشره وهوى النفس كما قال صلى الله عليه وآله وسلم : " الصوم وجاء " وفائدة الإستعانة بالصلاة أنه يتلى فيها ما يرغب فيما عند الله تعالى ، ويزهد في الدنيا . انتهى
    لاحظ ان الاستعانة بالصلاة كونها طريق الى ما يرغب فيما عند الله وليس الصلاة لذاتها تعين المصلي
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى :
    قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين [ اعراف 128 ] *
    - القرآن الكريم- كتاب الله تبارك وتعالى ص 23 :
    يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين [ بقرة 153 ]
    ورد في كتاب تفسير الإمام العسكري (ع)- المنسوب الى الإمام العسكري (ع) ص 219 :
    وقال على بن الحسين عليهما السلام : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله [ قال : ] قال : يا عباد الله إن آدم لما رأى النور ساطعا من صلبه ، إذ كان الله قد نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره ، رأى النور ، ولم يتبين الاشباح . فقال : يا رب ما هذه الانوار ؟ قال الله عز وجل : أنوار أشباح نقلتهم من أشرف بقاع عرشي إلى ظهرك ولذلك أمرت الملائكة بالسجود لك ، إذ كنت وعاء لتلك الاشباح . فقال آدم : يا رب لو بينتها لي ؟...
    الى ان قال
    بهم آخذ ، وبهم أعطي ، وبهم أعاقب ، وبهم أثيب ، فتوسل إلي بهم . يا آدم ، وإذا دهتك داهية ، فاجعلهم إلي شفعاءك ، فاني آليت على نفسي قسما حقا [ أن ] لا أخيب بهم آملا ، ولا أرد بهم سائلا . فذلك حين زلت منه الخطيئة ، دعا الله عزوجل بهم ، فتاب عليه وغفر له . انتهى
    لا حظ عزيزي المؤمن العبارة فان ادم عليه السلام (دعا الله بهم) ولم يدعهم مباشرة كما يفعل غالبية الشيعة الان والفرق واضح ؟

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    بعض الآيات والروايات التي تدل على الاستعانة والتوسل: 5

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:53 pm

    وورد ايضا في تفسير الإمام العسكري (ع)- المنسوب الى الإمام العسكري (ع) ص 225 :
    [ توسل آدم عليه السلام بمحمد صلى الله عليه وآله وقبول توبته بهم عليهم السلام : ] قال عليه السلام : فلما زلت من آدم الخطيئة ، واعتذر إلى ربه عز وجل ، قال: يا رب تب علي ، واقبل معذرتي ، وأعدني إلى مرتبتي ، وارفع لديك درجتي فلقد تبين نقص الخطيئة وذلها في أعضائي وسائر بدني . قال الله تعالى : يا آدم أما تذكر أمري إياك بأن تدعوني بمحمد وآله الطيبين عند شدائدك ودواهيك ، وفي النوازل [ التي ] تبهظك ؟ قال آدم : يا رب بلى . قال الله عز وجل ( له : فتوسل بمحمد ) ( 4 ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم خصوصا ، فادعني أجبك إلى ملتمسك ، وأزدك فوق مرادك . فقال آدم : يا رب ، يا إلهي وقد بلغ عندك من محلهم أنك بالتوسل [ إليك ] بهم تقبل توبتي وتغفر خطيئتي ، وأنا الذي أسجدت له ملائكتك ، وأبحته جنتك وزوجته حواء أمتك ، وأخدمته كرام ملائكتك ! قال الله تعالى : يا آدم إنما أمرت الملائكة بتعظيمك [ و ] بالسجود [ لك ] إذ كنت وعاءا لهذه الانوار ، ولو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها ، وأن أفطنك لدواعي عدوك إبليس حتى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك . ولكن المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي ، فالآن فبهم فادعني لاجبك . فعند ذلك قال آدم : " اللهم [ بجاه محمد وآله الطيبين ] بجاه محمد وعلي وفاطمة ، والحسن والحسين والطيبين من آلهم لما تفضلت [ علي ] بقبول توبتي وغفران زلتي وإعادتي من كراماتك إلى مرتبتي " . فقال الله عز وجل : قد قبلت توبتك ، وأقبلت برضواني عليك ، وصرفت آلائي ونعمائي إليك وأعدتك إلى مرتبتك من كراماتي ، ووفرت نصيبك من رحماتي . فذلك قوله عز وجل : ( فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ) . انتهى .
    لاحظ ايضا عزيزي المؤمن كم تكررت عبارة التوسل بهم الى الله وليس التوسل اليهم مباشرة والفرق واضح ان شاء الله تعالى

    اسلام عاد غريب
    باحث اسلامي
    باحث اسلامي

    عدد المساهمات: 18
    تاريخ التسجيل: 24/06/2009

    بعض الآيات والروايات التي تدل على الاستعانة والتوسل: 6

    مُساهمة من طرف اسلام عاد غريب في الثلاثاء يوليو 14, 2009 5:56 pm

    وفي نفس المصدر ص 255 : موضوع
    [ ارتفاع القتل عن بنى اسرائيل بتوسلهم بمحمد وآله : ] فلما استحر القتل فيهم ، وهم ستمائة ألف إلا اثني عشر ألفا الذين لم يعبدوا العجل ، وفق الله بعضهم فقال لبعضهم والقتل لم يفض بعد إليهم . فقال : أو ليس الله قد جعل التوسل بمحمد وآله الطيبين أمرا لا يخيب معه طلبة ولا يرد به مسألة ، وهكذا توسلت الانبياء والرسل ، فما لنا لا نتوسل [ بهم ] ! قال : فاجتمعوا وضجوا : يا ربنا بجاه محمد الاكرم ، وبجاه علي الافضل الاعظم ، وبجاه فاطمة الفضلى ، وبجاه الحسن والحسين سبطي سيد النبيين ، وسيدي شباب أهل الجنة أجمعين ، وبجاه الذرية الطيبين الطاهرين من آل طه ويس لما غفرت لنا ذنوبنا ، وغفرت لنا هفواتنا ، وأزلت هذا القتل عنا . فذاك حين نودي موسى عليه السلام من السماء : أن كف القتل ، فقد سألني بعضهم مسألة وأقسم علي قسما . انتهى .
    انظر ايضا عزيزي الموالي كيف يكون التوسل فانهم سألوا ربهم بجاه محمد وبجاه علي ... ولم يسألوا الائمة مباشرة كما يفعل الشيعة الان .
    وجاء في كتاب تفسير مجمع البيان - الشيخ الطبرسي ج 1 ص 175 :
    (( ..... وقيل وهي رواية تختص بأهل البيت عليهم السلام : إن آدم رأى مكتوبا على العرش أسماء معظمة مكرمة ، فسأل عنها ، فقيل له : هذه أسماء أجل الخلق منزلة عند الله تعالى ، والأسماء : محمد ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، فتوسل آدم عليه السلام ، إلى ربه بهم في قبول توبته ، ورفع منزلته . قوله ( فتاب عليه ) فيه حذف أي : تاب آدم ، فتاب الله عليه أي : قبل توبته .
    لاحظ ان التوسل ( الى ربه ) وليس اليهم (عليهم السلام) مباشرة
    وفي تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي ج 1ص 496 :
    ( الوسيلة ) كل ما يتوسل به إليه من الطاعات وترك المقبحات . وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " سلوا الله لي الوسيلة ، فإنها درجة في الجنة لا ينالها إلا عبد واحد أرجو أن أكون أنا هو " وروى الأصبغ بن نباتة عن علي ( عليه السلام ) : " في الجنة لؤلؤتان إلى بطنان العرش : إحداهما بيضاء والأخرى صفراء ، في كل واحد منهما سبعون ألف غرفة ، فالبيضاء : الوسيلة لمحمد
    ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، والصفراء : لإبراهيم وأهل بيته ( عليهم السلام ) .
    - تفسير القمي - علي بن ابراهيم القمي ج 2 ص 324
    علي بن ابراهيم : حدثنى ابي عن عبد الله بن المغيرة الخزاز ( الجزار ط ) عن ابن سنان عن ابي عبد الله ( ع ) قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إذا سألتم الله فاسألوه الوسيلة فسألنا النبي صلى الله عليه وآله عن الوسيلة ، فقال هي درجتي في الجنة وهي الف مرقاة جوهرة إلى مرقاة **رجد إلى مرقاة لؤلؤ إلى مرقاة ذهب إلى مرقاة فضة ، فيؤتى بها يوم القيامة حتى تنصب مع درجة النبيين وهي في درجة النبيين كالقمر بين الكواكب ، فلا يبقى يومئذ نبي ولا شهيد ولا صديق إلا قال طوبى لمن كانت هذه درجته .

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 31, 2014 6:59 am